- الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقه واحدة.
- السيطرة ضارة إلا سيطرتك على نفسك..!!
- لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته.. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها..!!
- العبرة في عدد الإنجازات المحققة بغض النظر عن من الذي حققها.!
- ان أكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته … كانت نتيجة لمواقف كان من الواجب فيها أن يقول لا … فقال نعم !!!
إظهار الرسائل ذات التسميات التنمية البشريه. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات التنمية البشريه. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 14 نوفمبر 2010
اقوال في تطوير الذات
ثمانية نصائح لاجادة مهارة الانصات و لتصبح مستمعاً أفضل
هل يهمك أن تكون شخصا لطيفا يحبه الآخرون؟هل تجيد الإنصات للآخرين - حقاً ؟
لنفترض أن أحد زملائك قد أتي إليك بمشكلة طالباً منك أن تساعده في التوصل إلى حل لها. فتبدأ في الاستماع إليه بانتباه، ولكن قبل أن تعرف الموضوع، تجد أن عقلك قد راح يفكر في أشياء أخرى متعددة. فبدلاً من الاستماع للمشكلة، تفكر بكم العمل المتراكم على مكتبك أو تفكر في المقابلة التي أدرجتها في جدولك مع نائب الرئيس أو في المشاجرة التي كان طفلك طرفاً فيها في المدرسة، وفي هذه الحالة، فإنك تسمع كلمات زميلك أثناء تحدثه ولكنك لا تصغي تماماً لما يقوله ولا تدركه.
هل هذا يحث لك؟ بالطبع، هذا يحدث. فهذا يحدث لنا جميعاً. لماذا؟ لأن عقولنا يمكن أن تقوم بعملية التفكير عشر مرات أسرع من أن نتحدث. فينما يكون شخص ما يتحدث إليك، يمكن لعقلك أن ينطلق بأقصى سرعة. فتستطيع أن تكمل الجملة الخاصة بالمتحدث في عقلك – أحياناً تكون خاطئة – قبل أن يتمها بوقت طويل. فأنت تسمع ما يمليه عليك عقلك، وليس ما يقال حقاً.
آسف لم أكن أنصت ..........
الآن لنفترض أن عقلك كان شارداً ولم تسمع ما قاله الشخص الآخر، فمن المحرج أن تعترف أنك لم تكن تستمع، لذلك فإنك تقوم بالتحايل على الموقف. حيث تختار آخر بضع كلمات سمعتها وتعلق عليهم. وإذا كان ذلك له معنى، فقد حالفك الحظ. لكنك يمكن أن تكون قد فقدت الجوهر الحقيقي للمناقشة.
عندما لا تكون منصتاً بانتباه فلا يجب أن تعترف بذلك. فهناك طريقة للرجوع مرة أخرى إلى جوهر الموضوع وهي أن تطرح سؤالاً أو تقول تعليقاً على آخر جزء سمعته بالفعل: كأن تقول – مثلاً- هل يمكننا العودة إلى الجزء الخاص بـ ... ؟
وهناك أسلوب آخر وهو أن تعلق بهذه الطريقة: "لكي أتأكد من أنني أفهم وجهة نظرك بخصوص هذا الموضوع بشكل أفضل، من فضلك وضح ما تقول".
ثمانية نصائح لاجادة مهارة الانصات و لتصبح مستمعاً أفضل
يمكنك أن تصبح مستمعاً أفضل. فكل ما يجب عليك أن تفعله هو أن تقوم ببضع تغييرات في بيئة عملك وفي أسلوب استماعك للآخرين، ويعد ذلك جهداً صغيراً ذا عائد كبير.
1- التخلص من عوامل الإزعاج : من المحتمل أن يكون أكبر مصدر للإزعاج هو الهاتف. فربما تريد أن تعطي المتحدث انتباهك الكامل وإذا بجرس الهاتف يدق. ولا تقاطع الإجابة على الهاتف مناقشتك فحسب ولكنها أيضاً تعيق تدفق أفكارك . وحتى بعد أن تنهي المكالمة، يمكن أن تكون ما تزال تفكر ملياً فيما دار فيها.
2- التخلص من الأوراق الزائدة لتقليل عدم التركيز: إذا كان مكتبك مغطى بالأوراق، فمن المحتمل أنك سوف تنتهي بالمرور خلال كل هذه الأوراق وتدرك متأخراً جداً أنك كنت تقرأ مذكرة بدلاً من الاستماع. ضع هذه الأوراق بعيداً في أحد الأدراج أو اذهب إلى حجرة خاصة بالمؤتمرات وخذ فقط الأوراق المرتبطة بمناقشتك.
3- لا تكن مستريحاً جداً في جلستك: منذ بضع سنين كنت أناقش موضوعاً مع مدير آخر. وكما كانت عادتي، جلست في المقعد المريح الخاص بي ويدي وراء رأسي ربما يمكن أن أكون قد اهتززت قليلاً. ولحسن الحظ، أمسكت نفسي قبل أن يغلبني النعاس. ثم منذ ذاك الوقت، قررت الجلوس على حافة الكرسي وأن أرتكز إلى الأمام بدلاً من الوراء عندما أنهمك في المناقشات. فهذا الوضع يجعلني جسمانياً أقرب إلى الشخص الآخر ويساعدني على أن أكون أكثر انتباهاً ويساعدني في الحفاظ على الاتصال المباشر مع الشخص الآخر. يوضح أيضاً للشخص الآخر أنني حقاً مهتم بسماع القصة الكاملة التي يحكيها وأنني آخذ ما يقال بجدية. ولأنني لست مستريح إلى حد ما، فلدي نزعة أقل لأحلام اليقظة.
4- كن مستمعاً نشيطاً: فالمستمع النشيط لا يجلس ويستمع لمحدثه فقط، وكلنه يطرح بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع محل المناقشة. وعلى هذا، فإنه يمكنك أن تعيد صياغة ما سمعت أو أن تطرح أسئلة محددة حول نقاط محددة. ولا يساعدك هذا الأسلوب في فهم بعض النقاط التي ربما تكون غير واضحة لك فحسب. وإنما يساعدك في البقاء يقظاً ومنتبهاً.
5- كن مستمعاً حساساً: استمع بقلبك كما تستمع برأسك. فالمستمعون العاطفيون لا يستمعون فقط لما يقوله الأشخاص الآخرون، لكن يحاولون أيضاً أن يشعروا بما يشعر به الآخرون عندما يتحدثون. وبمعنى آخر، ضع نفسك في مكان المتحدث.
6- قم بأخذ بعض الملحوظات: من المستحيل أن تتذكر كل شيء قيل في مناقشة طويلة. قم بأخذ بعض الملحوظات، ولكن تذكر ألا تأخذ نسخاً مختزلة. إذا كنت تركز على ما تكتبه . لا يمكن أن تنتبه للحديث انتباهاً كاملاً.
يمكنك أن تكتب كلمات رئيسية أو عبارات، وكذلك الأرقام والحقائق الهامة – فقط ما يكفي لكي تتذكر النقاط الرئيسية التي تم ذكرها في المقابلة. وبعد إجراء المقابلة مباشرة- حيث ما تزال المعلومات حاضرة في عقلك، قم بكتابة ملخصاً مفصلاً لما دار في القابلة بالتفصيل. ويمكنك أن تقوم بذلك إما بتسجيل هذا الملخص وإدخاله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو أن تكتبه في مفكرتك، أيهما أفضل بالنسبة لك.
عندما لا تكون منصتاً بانتباه فلا يجب أن تعترف بذلك. فهناك طريقة للرجوع مرة أخرى إلى جوهر الموضوع وهي أن تطرح سؤالاً أو تقول تعليقاً على آخر جزء سمعته بالفعل: كأن تقول – مثلاً- هل يمكننا العودة إلى الجزء الخاص بـ ... ؟
وهناك أسلوب آخر وهو أن تعلق بهذه الطريقة: "لكي أتأكد من أنني أفهم وجهة نظرك بخصوص هذا الموضوع بشكل أفضل، من فضلك وضح ما تقول".
ثمانية نصائح لاجادة مهارة الانصات و لتصبح مستمعاً أفضل
يمكنك أن تصبح مستمعاً أفضل. فكل ما يجب عليك أن تفعله هو أن تقوم ببضع تغييرات في بيئة عملك وفي أسلوب استماعك للآخرين، ويعد ذلك جهداً صغيراً ذا عائد كبير.
1- التخلص من عوامل الإزعاج : من المحتمل أن يكون أكبر مصدر للإزعاج هو الهاتف. فربما تريد أن تعطي المتحدث انتباهك الكامل وإذا بجرس الهاتف يدق. ولا تقاطع الإجابة على الهاتف مناقشتك فحسب ولكنها أيضاً تعيق تدفق أفكارك . وحتى بعد أن تنهي المكالمة، يمكن أن تكون ما تزال تفكر ملياً فيما دار فيها.
2- التخلص من الأوراق الزائدة لتقليل عدم التركيز: إذا كان مكتبك مغطى بالأوراق، فمن المحتمل أنك سوف تنتهي بالمرور خلال كل هذه الأوراق وتدرك متأخراً جداً أنك كنت تقرأ مذكرة بدلاً من الاستماع. ضع هذه الأوراق بعيداً في أحد الأدراج أو اذهب إلى حجرة خاصة بالمؤتمرات وخذ فقط الأوراق المرتبطة بمناقشتك.
3- لا تكن مستريحاً جداً في جلستك: منذ بضع سنين كنت أناقش موضوعاً مع مدير آخر. وكما كانت عادتي، جلست في المقعد المريح الخاص بي ويدي وراء رأسي ربما يمكن أن أكون قد اهتززت قليلاً. ولحسن الحظ، أمسكت نفسي قبل أن يغلبني النعاس. ثم منذ ذاك الوقت، قررت الجلوس على حافة الكرسي وأن أرتكز إلى الأمام بدلاً من الوراء عندما أنهمك في المناقشات. فهذا الوضع يجعلني جسمانياً أقرب إلى الشخص الآخر ويساعدني على أن أكون أكثر انتباهاً ويساعدني في الحفاظ على الاتصال المباشر مع الشخص الآخر. يوضح أيضاً للشخص الآخر أنني حقاً مهتم بسماع القصة الكاملة التي يحكيها وأنني آخذ ما يقال بجدية. ولأنني لست مستريح إلى حد ما، فلدي نزعة أقل لأحلام اليقظة.
4- كن مستمعاً نشيطاً: فالمستمع النشيط لا يجلس ويستمع لمحدثه فقط، وكلنه يطرح بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع محل المناقشة. وعلى هذا، فإنه يمكنك أن تعيد صياغة ما سمعت أو أن تطرح أسئلة محددة حول نقاط محددة. ولا يساعدك هذا الأسلوب في فهم بعض النقاط التي ربما تكون غير واضحة لك فحسب. وإنما يساعدك في البقاء يقظاً ومنتبهاً.
5- كن مستمعاً حساساً: استمع بقلبك كما تستمع برأسك. فالمستمعون العاطفيون لا يستمعون فقط لما يقوله الأشخاص الآخرون، لكن يحاولون أيضاً أن يشعروا بما يشعر به الآخرون عندما يتحدثون. وبمعنى آخر، ضع نفسك في مكان المتحدث.
6- قم بأخذ بعض الملحوظات: من المستحيل أن تتذكر كل شيء قيل في مناقشة طويلة. قم بأخذ بعض الملحوظات، ولكن تذكر ألا تأخذ نسخاً مختزلة. إذا كنت تركز على ما تكتبه . لا يمكن أن تنتبه للحديث انتباهاً كاملاً.
يمكنك أن تكتب كلمات رئيسية أو عبارات، وكذلك الأرقام والحقائق الهامة – فقط ما يكفي لكي تتذكر النقاط الرئيسية التي تم ذكرها في المقابلة. وبعد إجراء المقابلة مباشرة- حيث ما تزال المعلومات حاضرة في عقلك، قم بكتابة ملخصاً مفصلاً لما دار في القابلة بالتفصيل. ويمكنك أن تقوم بذلك إما بتسجيل هذا الملخص وإدخاله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو أن تكتبه في مفكرتك، أيهما أفضل بالنسبة لك.
7- اهتم بالناس: كل إنسان يقف أمامك يشغل حيزا مكانيا وزمانيا مثلك. فهو موجود وهذا الوجود يحتاج لإدراك وانتباه. ماذا يكون رد فعلك لو أخبرت صديقك أنك فصلت من عملك - مثلا - فلم يلتفت لك وظل يتحدث فى هاتفه الجوال؟
8- لا تلعب دور الفيلسوف الناصح: لا أحد يحب أن يستمع لمواويل النصائح التى لا تنتهي. اترك الوعظ لأصحابه واصغ إلى صاحب المشكلة بكل جوارحك . ومن الأفضل لك دائما أن لا تبادر بنصح من لم يطلب النصيحة.
الجمعة، 22 يناير 2010
هل بحثك عن وظيفة يسبب لك الإحباط ?
لا تفقد الثقة بنفسك ! واتبع النصائح التالية :
1. عليك أن تعرف ما إذا كنت غارقاً.
أول مرحلة للخروج من حالة التخبط هي أن تدرك و بشكل كامل إنك محبط، إذا كنت تعاني من الإحباط الذي يصاحب مرحلة البحث عن وظيفة فعليك أخذ الوقت لإستعادة قوتك و تركيزك و تقوية السَكينة الداخلية التي تحتاجها للإستمرار في بحثك عن الوظيفة المناسبة لتهتم بمستقبلك المهني. تحدث الى إناس تثق بهم و إطلب مساعدة المحترفين إن إحتجت لذلك.
2. نظم يومك.
حتى لو لم تكن تملك عملاً، فعليك القيام بترتيب جدولك اليومي كما لو كان لديك عمل. إن الجلوس في البيت و تضييع الوقت في الجلوس دون فائدة لن يعزز عملية بحثك عن عمل، بل على العكس سيزيد من الكسل لديك و حالة الفزع التي قد تعاني منها كونك لا تملك وظيفة في الوقت الراهن.
السبت، 5 ديسمبر 2009
كيف تنجح في المقابلة الشخصية ؟
1- ما سبب رغبتك في العمل في هذه الشركة؟الأسئلة الأكثر شيوعا في المقابلات
يجب أن يتضمن ردك مزايا الشركة من وجهة نظرك والتي كونتها من المعلومات التي جمعتها سابقا.
2- ما الذي أحببته أو لم تحبه في عملك السابق؟
دائما يبحث المقابل عن أي صفات سيئة أو نواحي نقص لدى المتقدم للوظيفة؛ فعليك
توخي الحذر من التذمر من عملك السابق بل عليك أن تمدح شركتك السابقة.
3- لماذا تركت عملك السابق؟
اشرح باختصار وبصدق أسباب تركك للعمل، كما لا تنس
أن تقول أمرا إيجابيا عنه.
4- هل قمت بهذه النوعيات السابقة من الأعمال من قبل؟
إذا كانت إجابتك نعم، فأخبرهم بالمهارات التي لديك وكيف يمكنك الاستفادة منها. أما إذا كانت إجابتك لا، فصف خبراتك في أعمال أخرى تمكنك من تعلم هذا العمل بسرعة، وأكد على اهتمامك وحماسك للتعلم.
5- ما الذي كنت تقوم به في عملك السابق؟
للإجابة على هذا السؤال يجب أن تتضمن إجابتك المهارات والمهام ذات العلاقة بالعمل الجديد، والآلات والمعدات التي استخدمتها في عملك السابق.
6- حدثني عن نفسك؟
ليس هذا السؤال دعوة للتحدث بإسهاب عن نفسك؛ فحاول معرفة مغزى السؤال الحقيقي، وذلك بطرح سؤال عن إمكانية تحديد شيء من مؤهلاتك أو عنك للتحدث عنه، وذلك سيساعد المقابل على توجيه الحديث إلى المسار المناسب وتجنب الأحاديث غير المهمة.
7- ما الذي تحب أن تصل إليه بعد 5 سنوات من الآن؟
يجب أن تعكس إجابتك مدى خبرتك واحترافك المهني، وبناء على المعلومات التي جمعتها عن الشركة قد تكون ملما بالفرص المتاحة لك بها، وبالتالي عليك التحدث عن طموحاتك في الانضمام إلى الأقسام الواعدة في الشركة.
8- ما أصعب موقف واجهته في حياتك العملية؟
ترتكز الإجابة على جزأين: أولا تعريفك للمصاعب، وثانيا كيفية تصرفك في مثل هذه المواقف؛ لذا يجب أن تقص على المقابل موقفا صعبا مررت به وأظهرت حسن تصرف في حله، كما أن عليك أن تتجنب المواقف المرتبطة بزملاء العمل.
9- هل تفضل العمل منفردا أم مع آخرين؟
يهدف هذا السؤال إلى معرفة ما إذا كنت شخصا تنسجم مع العمل الجماعي، وعليك أن تتأكد قبل الإجابة إذا كان العمل يتطلب منك العمل منفردا أم أنه عمل يمكن أن يكون جماعيا، ثم أجب الإجابة المناسبة، مثل (عادة ما أكون سعيدا بالعمل منفردا إذا كان العمل يتطلب ذلك، لكنني أفضل أن أعمل ضمن فريق فذلك سيساعد على إنجاز الكثير).
10-السن صغيرا/ كبيرا؟
إذا كنت صغيرا فعليك أن توضح خبراتك التي اكتسبتها طوال الفترة الماضية متضمنة التدريبات التي مارستها ومهاراتك المختلفة. أما إذا كان عمرك كبيرا فأوضح للمقابل المزايا مثل أنك تحتاج لساعات تدريب أقل لإتقان العمل، وإمكانية اتخاذك القرار بسرعة نتيجة خبرتك الطويلة.
11- ألا ترى أن مؤهلاتك أعلى من المطلوب للوظيفة؟
إذا كانت الوظيفة فعلا أقل من إمكانياتك لكنك في حاجة إليها؛ فأجب بأنك تتطلع لشيء جديد مختلف وحيوي، وإن بإمكانك تلقي التعليمات بنفس الإمكانيات لإصدارها.
12- ما هو الراتب المتوقع؟
كن حذرا فطلبك العالي جدا قد يخرجك من المنافسة على الوظيفة، وطلبك المنخفض قد يجعلك الخاسر مستقبلا، حاول أن تعرف مستويات الرواتب في الشركة قبل حضور المقابلة.
13- متى ستكون جاهزا للعمل؟
لتكن إجابتك "في أسرع وقت ممكن"، ولا تضع أي عقبات في الطريق.
المهم في المقابلة أن تستمع جيدا، وتترك لنفسك وقتا للتفكير قبل الإجابة، ولتكن إجاباتك مباشرة وصادقة، تكلم بصوت واضح يمكن أن يسمعه الآخرون، لا تمضغ العلكة (اللبان) ولا تدخن، أو تصدر إشارات أو إيماءات مربكة أو مثيرة للانتباه.
وإذا لم تستطع العثور على عمل بالسرعة التي تريدها، يمكنك أن تعمل على تغيير خططك أو تعيد تقييم هدفك الوظيفي، ومهما كان الأمر فلا تفقد الأمل.
وعندما تنجح في الحصول على عمل، فالتعلم لم ينته بعد، فالاحتفاظ بالعمل ما هو إلا إطار آخر للمهارة .



